samedi 3 octobre 2015

نوستالجيا أدم ومريم

أدم ومريم
بقلم مي السباعي

(1) نوستالجيا
(ماهية النوستالجيا: النسيان كذبة إخترعها القدر للإحتيال علي الوجع وكبح جماح الحنين للحفاظ علي ثبات خط سير رحلة الحياة)
"تصدق إني عمري مانسيتك..صحيح حبيت غيرك والحياة مشيت لأنها مبتقفش لفقدان بشر مهما كان الحد ده غالي علينا..ومعرفش إذا كان ده نعمة إننا نكمل حياتنا بقطع حتة منها وإستبدالها بحتة تانية تسد مكانها وبس..ولا نقمة لأننا بنرضي بالافتقاد وبنخلي محور الحياة يلف بعيد عن وجع اللهفة...!!" "يااااه ياآدم... آدم إزيك؟ معلش مش واخد بالي..إنتي مين؟ تعرفيني!!! أعرفك جدااا ياأنسة لو سمحتي أنا ماليش في الكلام ده..ومبقبلش إضافة حد معرفوش علي الفيس..أنا آسف أستني بس ألحقك قبل ماتعملي بلوك...أنا عارفة ياآدم إنك كنت وهتفضل إنسان محترم طول عمرك..وكنت الوحيد فينا اللي بيحفظ القرآن لوحده قبل مامستر إيهاب يحفظنا بالضرب إيه ده !!!! ماتقوليش إنك مريم عاشوووور؟!! هي بعينها ياسيدي يااااه...إزيك عاملة إيه؟ وأخبارك إيه؟ وحشتيني قصدي..أقصد وحشتيني أيام المدرسة والطفولة أنا بخير الحمد لله ياآدم..وبحاول أمسك في شراع الأمل عشان مركبتي متغرقش خضتيني عليكي ..أنتي كويسة يامريم؟ متقلقش بس يمكن الفلسفة دي عشان مجال شغلي..أنا دكتورة نفسية ودماغي قربت تلسع خلاص من تأثيري بهموم الناس بس ده ميمنعش أن لو عندك أي مشاكل هعمل حساب الصداقة وأعالجك فري ده أكيد..وعشان لازم أشوفك يامريومتي لسه فاكر مريومتي؟ أه طبعا..مينفعش أنسي أنقي وأطيب بنت شوفتها في حياتي..أنا ساعات كنت بسأل نفسي ممكن يكون إسم السيدة العذراء مريم مأثر عليكي ومخليكي مكتسبة البراءة دي!!! ولا إنتي أصلا ملاك ومش من عالمنا؟ وأنت لسه لبق وبتعرف تخض اللي قدامك بأسلوبك خضة رقيقة ميقدرش ينساها طول عمره قولي صحيح أنت بتشتعل إيه ياآدم؟ قبل ماتقول ..أنا طول عمري متوقعالك شغل فيه رجولة وتحمل مسئولية وشجاعة ..إيه بقي؟ ظابط في البحرية يامريم هشوفك؟! أكيد لازم أشوف مريومتي بجد ياآدم؟! وحشتيني وانت كمان دورتي عليا؟ أيوا دورت عليك كتير بس معرفتش أوصلك شايفك قدامي وإنتي رافعة شعرك ديل حصان ولابسة جيبة رمادي قصيرة والشنطة اللي عليها سندريلا لسه بعمل شعري ديل حصان..وبحب سندريلا الساعة 12 am ياسندريلا...هااا!؟ مش هاامشي اصلا مش هااسيبك تهربي المرة دي في حاجة بقالي 22 سنة نفسي أقولهالك ياآدم.. قولي.. عنيك أجمل عيون ممكن الواحد يشوفهم في الدنيا..برغم أنهم مش خضر ولا صفر..بس فيهم طيبة وآمان مالوش وصف طب أحنا ممكن نلعب لعبة قولي سر..وبكده نقول اللي كنا مخبينه او خوفنا نقوله في يوم ماشي إبدأ إنتَ أوك..أنا اللي حطتلك القلب في كشكول الإملاء ههههاي قديمة..عارفة من زمان لأن أنت اللي كنت بتوزع الكشاكيل وفضلوا في إيدك فترة يوم ماوقعت وأنت بتلعب كورة وأتعورت ..فضلت أعيط وكنت خايفة عليك إممم أحمد قالي لأنه ساعتها سمع ريم بتقولك متخافيش آدم هيبقي كويس والجرح بسيط خناقتي الكبيرة مع كريم دي لأنه قال عليكي زي القمر في حفلة عيد الطفولة لأ دي جديدة مااعرفهاش...يعني استدعاء ولي الأمر ده كان بسببي!! تصدق ضايقتني طب أنا مالقتش الفيسبوك أكونت بتاعك صدفة قدامي...أنا بقالي 10 سنين من أول مالفيس بوك طلع وأنا بدور عليك ياآدم وأنا كنت باجي تحت العمارة بتاعتك كل خميس عشان أعرف أشوفك صدفة بس لو حتي باصة من الشباك أغنية فيروز كانت بتخليك قريب مني وبحس بوجودك جنبي "تذكُر آخر مرة شفتك سنتا..تذكُر آخر كلمةِ ليا قلتا...!! كيفك إنتَ ؟؟ ملا إنتَ.." "بحبك يامريم"..

(2) المنطق :
(رصاصة الرحمة التي تندفع لا إرادياً من العقل الواعي لدفن اﻹحساس حياً وإغتصاب العاطفة من أجل الحفاظ علي المظهر اﻹجتماعي.."ولا عزاء للنوستالجيا") آدم إزيك..؟ انا مريم عاشور اللي كنت معاك في الفصل..فاكرني؟ آه مريم.. لقيت الفيسبوك أكونت صدفة قدامي فاقولت أسلم عليك والله فيكي الخير..أنا تمام الحمد لله..انتي ايه اخبارك..اتجوزتي؟ ماشية الحمد لله في شغلي..بس لسه محصلش نصيب في الجواز معلش ربنا يرزقك بابن الحلال ان شاء الله ياآدم طيب..فرصة سعيدة بجد إني اتكلمت معاكي أنا أسعد ياآدم..باي باي سلام يامريم "ياااه يامريم..مريم...مريم..طب ازاي..!! انتي بقيتي زي القمر..وكان نفسي أقولك ووووووحشتيني...واني كان نفسي الاقيكي بأي طريقة ..بس مكانش ينفع أقول أي حاجة..ده كان حب عيال وتلاقيكي حتي متعرفيش حاجة عن مشاعري ليكي وان في يوم الطفل الصغير ده كان مغرم بأميرته الجميلة..وأكيد كنتي هتضحكي او تقولي ايه المجنون ده..عموما كده أحسن ماتحرجيني..واهو الرسالة عندي وهقدر افتحها واشوفك واطمن عليكي من بعيد..أنا عايزك تفضلي في نظري المكان اللي بستخبي فيه من هموم الدنيا..حتي لو في الخيال بس...يامريم القلب (ولم تزل علي وفاءِ..وماسوي الوفاء زاد..حُباً...حُباً..حُباً علي حُبِ) "آدم ..مش مصدقة نفسي بكلامي معاك .. وفرحانة فرحة متتوصفش إني اطمنت عليك ..او سعادتي الحقيقية فعلا عشان لاقيتك ..!! كان نفسي اتحدي كل تقاليد مجتمعنا الشرقي واقولك بحبك ياآدم .. بس خوفت.. خوفت بجد .. يعني لازم افضل في نظرك مريم اللي بتحترمها وبتقدرها .. حتي لو بكتم مشاعري للحد الوحيد اللي حبيته .. آدم (سَنرجعُ مهما يمر الزمان..ونغرق في دافئاتَ المُني .. سَنرجعُ مهما يمر الزمان .. وتنأي المسافات فيما بيننا) .. بحبك" "بحبك يامريم" 
.. بقلم : مي السباعي

التصنيفات:

0 علّق على “ نوستالجيا أدم ومريم ”

Enregistrer un commentaire

Archives du blog

Fourni par Blogger.